منتدى خاص بقرية حزرة و القرى المجاورة -اهلا بكم
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
الساعة ودرجة الحرارة

Find more about Weather in Hazrah, SY
Click for weather forecast
مواقيت الصلاة في القرية
أضف ملاحظاتك
سجل الزوار
حزرة لكم ولنا
المواضيع الأخيرة
» احترس من الفيسبوك
19/11/2017, 1:45 pm من طرف جنة الورد

» مزايا و عيوب !!!!!
15/11/2017, 9:15 am من طرف جنة الورد

» فيديوهات ديرحسان
26/6/2016, 7:38 pm من طرف Admin

» عائلات ديرحسان
26/6/2016, 7:35 pm من طرف Admin

» آل نايف (صالح-مسطو)
10/6/2016, 8:24 pm من طرف Admin

» آل رضوان (رضوان)
10/6/2016, 8:20 pm من طرف Admin

» آل خلوف (خلوف)
10/6/2016, 8:14 pm من طرف Admin

» آل عبدالوهاب (وهيبة)
10/6/2016, 8:03 pm من طرف hzrea

» فيديوهات قرية حزرة
10/6/2016, 7:53 pm من طرف Admin

زوار الموقع اعتبارا من 1-2-2011
free counters
مد ير الموقع
مجموعة مواقع قرية حزرة

من اعداد المهندس

ياسر محمد عبد الوهاب

المواضيع الأكثر شعبية
هاتف جديد من نوكيا Nokia E-Cu يتم شحنه بحرارة جسدك
صور من googlerth للقرية
يارب القا الجواب يااهل حزره
اجمل ما قيل في الزواج..................
بعض الادوات المستعملة في حزرة
كلمات حزريوية افهم معناها العام ولم افهم معناها الحرفي
دجاج مشوي على الفحم (باربيكيو)
كلمات تائهة في لهجتنا العامية ...تبحث عن مفسرين
صور للقرية
أبل تطلق كمبيوتر لوحيا بسعر 499 دولارا

شاطر | 
 

 قلعة سمعان الفصل الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lost
حزراوي مميز
حزراوي مميز
avatar

عدد المساهمات : 24
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 14/05/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: قلعة سمعان الفصل الرابع   8/10/2009, 2:09 am

الفصل الرابع : الكنيسة الكبرى
ا- الأوكتاغون أو (المثمّن)
هو البناء الأساسي في الكنيسة فمنهُ تتفرّع الأضلاع الأربعة للكنيسة يتوسطه قاعدة العمود المربّعة فوقها ما تبقّى من عمود القدّيس سمعان وهو قطعة من الحجر ارتفاعُها حوالي 2م وقطرُها (1.15)م وهي كل ما تبقّى من العمود الذي كان ارتفاعه حوالي 18م والذي تآكل إمّا بسبب الزلازل أو تهافُت الحجّاج على أخذِ قطعٍ منه للتقديس أو كتذكار أو للتبرك .
يبلغ قطر المثمّن حوالي (28)م كانت تعلوه قبّة خشبيّة على شكل هرم والتي تهدّمت بفعل الزلازل في العامين526 و528م
والذي ذكر لنا هذه القبّة الخشبيّة هو إفاغريوس(Evagrius) الأنطاكي حينَ مروره بالكنيسة في 560م .
يتّصل المثمّن بالأجنحة الأربعة بأربعة أقواس ترتكز على أعمدة تعلوها تيجان كورنتية مزيّنة بأوراق الخرشوف وهذه الأقواس الثمانية حول المثمّن مزخرفة بصلبان في غاية
الجمال من الداخل والخارج .
كان المثمّن يستعمل في الاحتفالات حيث يجتمع رهبان الأديرة مع المؤمنين والحجّاج الوافدين من سورية أو من دول أُخرى فتمتلئ أجنحة الكنيسة وكانت جوقة رهبان الأديرة يتمركزون في وسط المثمّن حتّى يتثنّى للجماهير رؤيتهم حتّى من أبعد نقطة وهذه الوحدة في الفراغ بين المثمّن وأبهاء أجنحة الكنيسة أكملتها وحدة القياسات والأبعاد, إذ كانت عروض أبهاء الكنيسة مماثلة لطول ضلع المثمّن وأطوالها مماثلة لقطره(1) .
كما أنّ الزخارف في المثمّن تشبه إلى حد كبير الزخارف الموجودة في أجنحة الكنيسة وأرضيّة المثمّن عبارة عن بلاطات كبيرة يعود تاريخ بناؤها إلى القرن العاشر للميلاد .
2- العمود
يتوضّع العمود في وسط المثمّن وقد بُني من أجل القدّيس سمعان الذي قضى مُعظم حياته في تبشير الناس ونشر المحبّة والسلام وكان مُعظم الأعمدة يُبنَون بجانب الطرُقات أو في التجمُّعات السكّانية .
كان طول العامود يتراوح بين16 إلى 18م أمّا قطره فكان 1.10م وكان في قمّة العمود شُرفة كالدرابزون مصنوعة من ألواح خشبيّة تستند على العمود ,مساحة هذه الشرفة 4م2 تمكّن الناسك من الوقوف والصلاة والنوم وهي مثبّتة على جسم العمود بمسامير معدنية .
كذلك كان من مستلزمات العمود وجود سُلّم للصعود إلى الناسك لتقديم النصيحة الفرديّة وتوصيل الطعام إليه أكّد لنا هذا الكلام الأيقونة التي وجدت في القلعة وهي موجودة الآن في متحف حماة وكان هناك دورة مياه علويّة ترتبط عن طريق أنبوب من الفخّار مع حفرة فنّية قريبة من قاعدة العمود وقد شوهد ذلك في أكثر من موقع كما في عمود كفر دريان ...... الخ .
_____________________
(1) هذه الميزة لاحظها (دي فوغويه) عام 1861م وأكّد عليها المعمار تشالنكو في كتابه القرى الأثرية في شمال سورية , الجزء الأول , صفحة 361 .
______________________________

3-أضلاع الكنيسة
أ- الضلع الجنوبي: يعد المدخل الرئيسي للكنيسة ويُسمّى بالناتركس(Natrex) يتميّز بمدخله الواسع وواجهته الجميلة ويتألّف من ثلاثة أبواب يعلو الباب الأوسط قوس كبير يتوّجه مثلّث كبير وعلى البابين اللذين على جانبيه نفس المثلّث ولكن أصغر حجماً وجميع هذه الأقواس والمثلّثات مزخرفة بأشكال جميلة ناتِئة والقوس الكبير في الوسط يرتكز على عامودين متوّجين بزخارف كورنتية تظهر فيها عروق نبات الخرشوف المجوّفة وهي تميل وكأنّها تخضع لهبوب الرياح .
ويمكننا الاعتقاد بأنّهم كانوا يقصدون بهذا الميلان الترميز لجهة الرياح أو لجمالية ورق الخرشوف في حالة الميلان .
ومجموعة الأقواس والمثلّثات تشكِّل المدخل الرئيسي الذي يؤدي إلى رواق يوجد فيه أربعة أبواب اثنين يؤديان إلى الرواق الأوسط والاثنين الجانبيين يؤديان إلى الأروقة الجانبية ولا بد أن يكون هذا الرواق مسقوفاً في الماضي تعلوه شرفة تَطُل على المدخل ليُرى منها الزوّار .
وهنا يجب أن نذكُر عبقرية البنّائين السوريين حتى حفظ الساكف من الانهيار فلجئوا إلى بناء فتحة نصف دائرية يرتكز طرفيها على الجدار الأساسي لا على الساكف وعلى ذلك تخفف من ضغط الجدار على الساكف وهذا يدلُّّنا على تطوّر فن العمارة آنذاك ولهذا حافظت جميع السواكف على نفسها حتى اليوم , ونرى الزخارف الجميلة التي تعلو الساكف وهي ملوّنة باللون الأحمر .
والجدير بالذكر بأنّ اللون الأحمر هو الطبقة الأولى من الدهان وكانت الطبقات التي تأتي بعدها ذهبيّة أو فضّية .
ويعلو البابين اللذين يؤديان إلى الرواق الأوسط جدار عالي فيه أربعة نوافذ وقواعد الأعمدة التي تفصل بين النوافذ ويعتقد بأنّها كانت تحمل مثلّثا يشبه المثلّثات التي تتوّج المدخل الرئيسي,كذلك يوجد عامودين متوّجين بتيجان كورنتية تدلان على أنّه كان يعلوهما شرفة تَطُل على الرواق الأوسط الأمامي يُمكن أن نرى منها جميع الحجّاج الزائرين للكنيسة وبهذا نكون قد وصفنا المدخل الرئيسي للكنيسة .
سندخُل الآن إلى داخل الكنيسة لنرى أنفسنا في مواجهة المثمّن والعامود في باحة واسعة طولها (25)م وعرضها
(24)م وطبعاً هي الرواق الأوسط الذي يؤدي إليه البابين الأوسطين في المدخل وعلى طرفيه الرواقين الجانبيين وهما أضيق منه يفصُل بينهم وبين الرواق الأوسط (6) أعمدة على كل جانب قواعدها موجودة حتى الآن وتيجانها مرميّة هنا و هناك وفي هذه التيجان نلاحظ نقوش كالصليب داخل دائرة تنتهي أطرافه بتجويفات مليئة بالزجاج أو بأي مادة أخرى تعكس الضوء لكي تُنير الكنيسة وهذه الأروقة كانت مسقوفة بشكل رائع ,فالرواق الأوسط كان مسقوفاً على شكل هرمي والرواقين الجانبيين كانا مسقوفين بشكل مُنحدر ,وفي الأروقة الجانبية كان هناك في كل رواق ثلاث أبواب كما توضّح لنا وهذا الضلع أي الجنوبي بني بناءً يُشابه الفن الروماني .
ب- الضلع الغربي : عند الدخول إلى الضلع الغربي يمكننا مشاهدة بوابته الرائعة ثمّ ندخل إلى باحته حيث أنّه يعتقد بأنّ هذا الضلع كانت تعلو الواجهة الداخلية شرفة تطل على سهل عفرين للمنظر الرائع الذي يطل عليه .
وكان على البنّائين أن يبنوا هذا الضلع ليضعوا العمود
في وسط الكنيسة رغم صعوبة بناؤه لأنّه يقع على حافة المنحدر فبُني على عدّة ركائز وعواميد وهناك على جانبيه بابين من كل جانب لكن وللأسف لم يُبقي لنا الزمن إلّا القليل من هذا الضلع لكثرة الخراب فيه عن سواه إمّا بسبب الأحوال الجوّية أو الزلازل أو أي شيءٍ آخر كما تُظهر لنا ,وفي رأي المهندس إيكوشار أنّ المدخل الرئيسي للكنيسة كان في هذا الضلع قبل تخريبه ثمّ انتقل إلى الضلع الجنوبي ولكنني لا أوافقه الرأي لأنّه إذا كان الضلع الغربي المدخل الرئيسي سوف يتعذّر على الناس الدخول إلى الكنيسة لصعوبة المنحدر الذي بُني عليه هذا الضلع وهناك شيءً آخر المدخل الرئيسي يجب أن يتّصف بأنّه واسع والضلع الغربي تقريباً أصغر الأضلاع الأربعة .
ج- الضلع الشمالي : بني هذا الضلع بنفس بناء الأضلاع الأخرى حيث نرى في هذا الضلع ثمانية أبواب ثلاثة منها في الواجهة الداخلية تؤدي إلى الأروقة الثلاثة واثنين على الجانب الغربي وثلاثة على الجانب الشرقي ويوجد في هذا الجزء بعض الزخارف والتيجان على العامود في زاوية البوّابة ويتميّز هذا الضلع بأنّه يوجد فيه أعلى نقطة باقية حتى الآن .
ء – الضلع الشرقي : يُعد أروع الأضلاع بلا منازع يتميّز ببوابته الجميلة والتي يعلوها القوس الكبير و باحته الرائعة التي كانت مرصوفة بالفسيفساء والتي تَظهر الآن في بعض الأماكن في الأرضية و أُعِدَّ هذا الضلع لإقامة المراسيم والطقوس الدينية والدليل على ذلك علو الواجهة الداخلية عن الأرضية بثلاث درجات و يعلو الدرجات حنايا ثلاث يمتاز بها الضلع الشرقي عن الأضلاع الأخرى و هذا الضلع أطول من الأضلاع الأخرى طوله (32)م يضاف إليه (6)م للحنية الوسطى والأعمدة عددها (7) عوضا عن(6) في بقيّة الأضلاع أضيف إليه هذه الحنايا الثلاث وعلى جانبي الضلع أربعة أبواب اثنان على الطرف الشمالي واثنان على الطرف الجنوبي,ثمّ نأتي على وصف الحنايا الثلاث .
- فالحنيّة الشماليّة:زيُّنت جوانبها بتاج كورنتي يعلو الركيزة المربّعة التي زيّنت بخطوط طولا نية تجعلها وكأنّها مضلّعة وفوق هذا التاج يرتكز قوس جميل مزخرفة بزخارف بارزة والحنيّة هي نصف دائرية في وسطها نافذة للإضاءة وفوق هذه النافذة يظهر إفريز يقطعُها بشكل دائري مزيّن بألوان مختلفة و زهور متعددة .
- ثمّ نأتي إلى الحنية الوسطى وهي أكبر الحنايا حيث تحوي المذبح وترتفع الحنايا الثلاث عن الأرض ثلاث درجات وكثيراً ما كان يرمز عندهم الرقم ثلاثة إلى الثالوث المقدّس, ونحت في الحنيّة الوسطى خمس نوافذ ويوجد إفريز يفصل بين النوافذ و القسم العلوي من الحنيّة و يعلو هذا الإفريز نافذة للإضاءة يعلو هذه الحنيّة قوس مزخرف .
ولا بدَّ أنّ البناءون قد اعتنوا بهذه الحنيّة حيث ظهرت فيها الزخارف اللطيفة و الرائعة والنقوش الملوّنة .
- ثمّ نأتي إلى الحنيّة الجنوبيّة والتي بُنيت على طراز الحنيّة الشماليّة ولكن هناك فرق واحد أنّ إفريزها غير ملوّن (25) .
وبجانب هذه الحنايا غرفتان مربّعتان بُنيت فيما بعد بجانب القسم الخارجي للضلع الشرقي وكانت تُستعمل واحدة منها من قبل الكهنة لخلع ملابسهم وارتداء الثياب الرسميّة لأداء الطقوس الدينية وتسمّى بالدياكونيكون (Diaconicon) أمّا الثانية فكانت تدعى بالبروتيزيس ( Protesis) وهي لعامة الشعب يضعون فيها هباتهم للكنيسة , ولا ننسى المنظر
الخارجي للحنايا فنرى الإفريز تحت النافذة وهي مستديرة , أمّا الحنيّة الوسطى فهي مزيّنة بشكل رائع .
___________________
(1)المصادر والمراجع :
-حجّار عبدالله,كنيسة القديس سمعان العمودي,ألف باء دمشق,
1995,من صفحة 30 حتى 39 .
-الكسحة عمر,قلعة سمعان,الجمعية التعاونية للطباعة بدمشق,
2003,من الصفحة 23 حتى 34
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قلعة سمعان الفصل الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية حزرة :: المنتدى المنوع :: سياحة-
انتقل الى: